فهرس الكتاب

الصفحة 393 من 965

128 (عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ) : شديد عليه ما شق عليكم (1) ، أو أثمتم به (2) .

ومن سورة يونس

2 (قَدَمَ صِدْقٍ) : ثواب واف بما قدّموا (3) .

3 (فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ) : ليشاهد (4) الملائكة شيئا بعد شيء فيعتبرون، ولأن تصريف الخلق حالا بعد حال أحكم وأبعد من شبهة الاتفاق (5) .

4 (وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ بِالْقِسْطِ) : بنصيبهم وقسطهم من الثواب، وليس معناه العدل (6) ؛ لأن العدل محمول عليه الكافرون والمؤمنون (7) .

(1) نص هذا القول في تفسير الماوردي: 2/ 177 عن ابن عباس رضي الله عنهما.

وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: 3/ 521، وقال: «رواه الضحاك عن ابن عباس» .

وانظر معاني القرآن للزجاج: 2/ 477، ومعاني النحاس: 3/ 271، والمحرر الوجيز: 7/ 89، وتفسير القرطبي: 8/ 302.

(2) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 3/ 521، وقال: «رواه أبو صالح عن ابن عباس» .

(3) تفسير الطبري: 15/ 14.

ونقله الماوردي في تفسيره: 2/ 180 عن ابن عباس رضي الله عنهما.

وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: 4/ 5، وقال: «رواه العوفي عن ابن عباس» .

(4) في «ك» : «لتشهده» .

(5) ينظر هذا المعنى في تفسير الماوردي: 2/ 32، وتفسير الفخر الرازي: 14/ 105، عند تفسير قوله تعالى: (إِنَّ رَبَّكُمُ اللهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ) ... [آية: 54 من سورة الأعراف] .

وذكر الفخر الرازي في تفسيره: 17/ 12: «إنه يحسن منه كلما أراد، ولا يعلل شيء من أفعاله بشيء من الحكمة والمصالح، وعلى هذا القول يسقط قول من يقول: لم خلق العالم في ستة أيام وما خلقه في لحظة واحدة؟ لأنا نقول: كل شيء صنعه ولا علة لصنعه فلا يعلل شيء من أحكامه ولا شيء من أفعاله بعلة، فسقط هذا السؤال» .

(6) وهو قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: 1/ 274، وأخرجه الطبري في تفسيره: (15/ 21، 22) عن مجاهد، وذكره النحاس في معانيه: 3/ 278.

(7) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: (15/ 33، 34) ، وقال: «وهذا الوجه، لأنه في مقابلة قوله: (بِما كانُوا يَكْفُرُونَ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت