فهرس الكتاب

الصفحة 395 من 965

26 (لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى) : أي: الجنّة (1) ، فهي مأوى كلّ حسن على أفضل وجه.

(وَلا يَرْهَقُ) : ولا يغشى (2) ، (قَتَرٌ) : غبرة وسواد (3) .

27 (قِطَعًا) : لغة في قطع (4) . كـ «ظلع» و «ظلع» فلذلك وصف بـ «مظلما» (5) ، وإن كان جمع قطعة فـ «المظلم» حال من اللّيل، أي:

[42 / ب] أغشيت قطعا من الليل حال إظلامه (6) /.

29 (فَكَفى بِاللهِ شَهِيدًا) : تمييز، أي: كفى به من الشهداء.

(1) هذا قول جمهور المفسرين كما في تفسير الطبري: (15/ 62 ـ 68) ، والمحرر الوجيز: 7/ 137، وزاد المسير: 4/ 24، وتفسير القرطبي: 8/ 330، وتفسير ابن كثير: (4/ 198، 199) وقد ورد هذا المعنى عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه: 1/ 163، كتاب الإيمان، باب «إثبات رؤية المؤمنين في الآخرة ربهم سبحانه وتعالى» ، عن صهيب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا دخل أهل الجنة الجنة، قال: يقول الله تبارك وتعالى: تريدون أزيدكم؟ فيقولون: ألم تبيض وجوهنا؟ ألم تدخلنا الجنة وتنجنا من النار؟ قال: فيكشف الحجاب فما أوتوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم عزوجل» ... ثم تلا هذه الآية: (لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ) .

(2) مجاز القرآن لأبي عبيدة: 1/ 277، وتفسير الطبري: 15/ 72، ومعاني الزجاج: 3/ 15.

(3) مجاز القرآن لأبي عبيدة: 1/ 277، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 196، والمفردات للراغب: 393، وتفسير القرطبي: 8/ 331.

وأخرج الطبري في تفسيره: 15/ 73 عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «سواد الوجوه» .

(4) بإسكان الطاء، وهي أيضا قراءة الكسائي، وابن كثير.

السبعة لابن مجاهد: 325، والتبصرة لمكي: 219.

(5) معاني القرآن للفراء: 1/ 462، ومعاني الزجاج: 2/ 16، والكشف لمكي: 1/ 517.

(6) هذا التوجيه على قراءة الفتح.

قال مكي في الكشف: 1/ 517: «وفيه المبالغة في سواد وجوه الكفار» .

وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: 1/ 278، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 196، وتفسير الطبري: (15/ 75، 76) ، ومعاني القرآن للزجاج: 3/ 16، وإعراب القرآن للنحاس: 2/ 251.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت