فهرس الكتاب

الصفحة 430 من 965

23 (وَراوَدَتْهُ) : طلبته بهوى وميل من الإرادة، وجاءت على المفاعلة لأنها في موضع دواعي الطبعين.

(هَيْتَ لَكَ) : هلمّ إلى ما هو لك (1) .

(إِنَّهُ رَبِّي) : أي: العزيز (2) مالكي حكما، بل الله ربي أحسن مثواي في طول مقامي.

24 (وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ) : تقديره: ولو لا أن رأى برهان ربّه همّ بها (3) ، بدليل صرف السوء والفحشاء عنه؛ ولأن (لَوْ لا أَنْ رَأى) شرط فلا يجعل الكلام مطلقا.

وقيل: همّ بها من قبل الشهوة التي جبل الإنسان عليها لا بعلّة (4) ، والثواب على قمعها في [وقت] (5) غلبتها.

(1) مجاز القرآن لأبي عبيدة: 1/ 305، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 215، ومعاني الزجاج: 3/ 99.

(2) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: 16/ 31 عن مجاهد.

وذكره الزجاج في معانيه: 3/ 101 ونقله الماوردي في تفسيره: 2/ 258 عن مجاهد، وابن إسحاق، والسدي.

وقال البغوي في تفسيره: 2/ 418: «وهذا قول أكثر المفسرين» .

(3) ذكره الزجاج في معاني القرآن: 3/ 101.

ونقله الماوردي في تفسيره: 2/ 259، وابن الجوزي في زاد المسير: (4/ 205، 206) عن قطرب.

ويكون هذا المعنى على أن في الكلام تقديما وتأخيرا.

قال ابن الجوزي: «فلما رأى البرهان، لم يقع منه الهم، فقدّم جواب «لو لا» عليها، كما يقال: قد كنت من الهالكين، لو لا أن فلانا خلصك، لكنت من الهالكين ... ».

زاد المسير: 4/ 205.

(4) يعني ليس بدافع نفسي فاسد من الميل إلى الوقوع في المحرم.

(5) في الأصل و «ج» : «وزن» ، والمثبت في النص عن «ك» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت