فهرس الكتاب

الصفحة 439 من 965

66 (إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ) : إلا أن تهلكوا جميعا (1) .

67 (لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ) : خاف عليهم العين (2) .

69 (فَلا تَبْتَئِسْ) : أي: لا تبأس، أي: لا يكن عليك بأس بعملهم، والسّقاية والصّواع والصّاع (3) : إناء يشرب فيه ويكال أيضا (4) .

والعير: الرفقة (5) .

70 (إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ) : كان ذلك من قول الخازن أو الكيّال، ولم يعلم من جعل السقاية فيه، ولو كان قول يوسف فعلى أنهم سرقوه من أبيه (6) .

73 (وَما كُنَّا سارِقِينَ) : لأنهم ردوا البضاعة التي وجدوها في رحالهم (7) .

75 (مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ) : كان حكم السارق في دين بني

(1) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: 16/ 163 عن مجاهد.

ونقله الماوردي في تفسيره: 2/ 287، وابن الجوزي في زاد المسير: 4/ 253 عن مجاهد أيضا.

(2) ذكره الفراء في معانيه: 2/ 50، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: 219.

وأخرجه الطبري في تفسيره: (16/ 165، 166) عن ابن عباس، وقتادة، والضحاك، ومحمد بن كعب، والسدي.

(3) من قوله تعالى: (فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ جَعَلَ السِّقايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ) [آية: 70] ومن (قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ) [آية: 72] .

(4) عن تفسير الماوردي: 2/ 289، ونص كلامه: «والسقاية والصواع واحد قال ابن عباس: وكل شيء يشرب فيه فهو صواع» .

وانظر معاني القرآن للفراء: 2/ 51، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: 1/ 315، وتفسير البغوي: 2/ 439، وتفسير القرطبي: 9/ 229.

(5) تفسير الماوردي: 2/ 289، وتفسير الفخر الرازي: 18/ 182.

(6) ينظر القولان السابقان في تفسير الماوردي: 2/ 289، وتفسير البغوي: 2/ 439، وزاد المسير: (4/ 257، 258) ، وتفسير الفخر الرازي: 18/ 183، وتفسير القرطبي: 9/ 231.

(7) ذكره الطبري في تفسيره: (16/ 181، 182) ، والزجاج في معانيه: 3/ 121.

وانظر تفسير الماوردي: 2/ 290، وتفسير الفخر الرازي: 18/ 184.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت