فهرس الكتاب
22 (بِمُصْرِخِكُمْ) : الصّارخ: المستغيث، والمصرخ: المغيث (1) . من لغات السّلب كالمشكي والمعتب (2) .
26 (اجْتُثَّتْ) : انتزعت كأنه أخذت جثتها بكمالها (3) .
27 (بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ) : المسألة في القبر (4) .
28 (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللهِ كُفْرًا) : قال عليّ رضي الله عنه: هم الأفجران من قريش: بنو أمية، وبنو المغيرة، فأما بنو أمية فمتّعوا إلى حين، وأمّا بنو المغيرة فأخزاهم الله يوم بدر (5) . وعن ابن عمر (6)
يوصف به؛ لأن الريح فيه تكون، فجاز أن تقول: «يوم عاصف كما تقول: يوم بارد ويوم حار ... » .
والوجه الآخر: أن يريد في يوم عاصف الريح، فتحذف الريح لأنها ذكرت في أول الكلمة».
وانظر تفسير الطبري: (16/ 554، 555) ، وتفسير الماوردي: 2/ 344، وتفسير البغوي: 3/ 30، والمحرر الوجيز: 8/ 221، وتفسير القرطبي: 9/ 353.
(1) تهذيب اللغة: 7/ 135، واللسان: 3/ 33 (صرخ) وهو في تفسير الفخر الرازي: 19/ 116 عن ابن الأعرابي.
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: 1/ 339، وتفسير الطبري: 16/ 561، ومعاني الزجاج: 3/ 159، وتفسير القرطبي: 9/ 357.
(2) المشكي والمعتب من أساليب السلب، وهي صفة إذا أطلقت على الشيء نفت ضدها.
ينظر اللسان: 1/ 578، وتاج العروس: 3/ 311 (عتب) . ومعاني النحاس: 3/ 529، والمفردات للراغب: (88، 447) .
(3) معاني القرآن للزجاج: 3/ 161.
(4) ثبت ذلك في رواية أخرجها الإمام البخاري في صحيحه: 5/ 220، كتاب التفسير، باب «يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت» عن البراء بن عازب رضي الله عنه مرفوعا.
وكذا في صحيح مسلم: 4/ 2201، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب عرض مقعد الميت من الجنة أو النار عليه، وإثبات عذاب القبر والتعوذ منه».
وانظر تفسير الطبري: 16/ 589، وتفسير ابن كثير: 4/ 413.
(5) أخرجه الطبري في تفسيره: 13/ 221، والحاكم في المستدرك: 2/ 352، كتاب التفسير، وقال: «هذا حديث صحيح ولم يخرجاه» ، ووافقه الذهبي.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: 5/ 41، وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وابن مردويه عن علي رضي الله تعالى عنه.
(6) كذا في «ك» ، ولم أقف على هذا الأثر عنه. لكن الإمام البخاري أخرجه في التاريخ الكبير: