فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 965

24 (وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ) : هي حجارة الكبريت (1) ؛ فهي أشد توقدا؛ أو الأصنام المعبودة فهي أشد تحسرا؛ أو كأنهم حذّروا نارا تتقد بها الحجارة (2) .

25 (مُتَشابِهًا) : أي خيارا كلّه (3) ؛ أو التذاذهم بجميعه متساو لا يتناقض (4) ولا يتفاضل؛ أو متشابها في اللّون وإن اختلف المطعم (5) ؛ فيقولون ما لم يطعموه هذا الذي رزقناه.

ـ ونقله الماوردي في تفسيره: 1/ 77 عن ابن عباس، وأورده السيوطي في الدر المنثور: 1/ 98. وزاد نسبته إلى ابن إسحاق عن ابن عباس أيضا.

(1) أخرجه الطبري في تفسيره: (1/ 381، 382) عن ابن مسعود، وابن عباس وابن جريج.

والحاكم في المستدرك: (2/ 261) كتاب التفسير، سورة البقرة عن ابن مسعود رضي الله عنه، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي.

وأورده السيوطي في الدر المنثور: 1/ 90 وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وسعيد بن منصور، والفريابي، وهناد بن السري، وعبد بن حميد، وابن المنذر وابن أبي حاتم، والطبراني، والبيهقي، كلهم عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه.

(2) قال الفخر الرازي في تفسيره: 2/ 133: «إنها نار ممتازة من النيران بأنها لا تتقد إلا بالناس والحجارة، وذلك يدل على قوتها من وجهين. الأول: أن سائر النيران إذا أريد إحراق الناس بها أو إحماء الحجارة أو قدت أولا بوقود ثم طرح فيها ما يراد إحراقه أو إحماؤه، وتلك ـ أعاذنا الله منها برحمته الواسعة ـ توقد بنفس ما تحرق.

الثاني: أنها لإفراط حرها تتقد في الحجر».

(3) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: (1/ 389، 390) عن الحسن، وقتادة، وابن جريج. وأورده السيوطي في الدر المنثور: 1/ 96، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد عن الحسن.

(4) في «ج» : يتناقص.

(5) أخرجه الطبري في تفسيره: (1/ 387، 390) عن ابن عباس، وعن مرة عن ابن مسعود، وعن ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وعن مجاهد، وعن يحيى بن أبي كثير.

وذكره الماوردي في تفسيره: 1/ 79 وقال: وهذا قول ابن عباس، وابن مسعود، والربيع بن أنس.

وأورده السيوطي في الدر المنثور: 1/ 96 وزاد نسبته إلى وكيع، وعبد الرزاق، وعبد بن حميد، عن مجاهد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت