فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 965

وإبليس من نار السموم وهو أب الجنّ (1) .

وإبليس اسم أعجميّ بدليل أنه لا ينصرف عجمة وتعريفا (2) .

وقيل (3) : بل عربيّ من الإبلاس، ولم ينصرف لأنه لا نظير له من الأسماء العربية فشبّه بالأعجمي.

وكيف ونظيره كثير كإزميل للشّفرة (4) ، وإحريص لصبغ أحمر (5) ، وإصليت لسيف ماض (6) .

34 (وَكانَ مِنَ الْكافِرِينَ) : صار منهم إذ لا كافر قبله (7) .

أخباره في حلية الأولياء: 2/ 131، وفيات الأعيان: 2/ 69، سير أعلام النبلاء: 4/ 563.

وانظر هذا القول المنسوب إليه في تفسير الماوردي: 1/ 92، والمحرر الوجيز: 1/ 245، وزاد المسير: 1/ 65، وتفسير القرطبي: 1/ 294.

وأخرج الطبري في تفسيره: 1/ 506 عن الحسن قال: «ما كان إبليس من الملائكة طرفة عين قط، وإنه لأصل الجن، كما أن آدم أصل الإنس» .

وأورد ابن كثير في تفسيره: 1/ 110 هذا الأثر وقال: «وهذا إسناد صحيح عن الحسن» .

وهكذا قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم سواء».

(1) قال الطبري ـ رحمه الله ـ في تفسيره: 1/ 507: «وعلّة من قال هذه المقالة، أن الله جل ثناؤه أخبر في كتابه أنه خلق إبليس من نار السّموم، ومن مارج من نار، ولم يخبر عن الملائكة أنه خلقها من شيء من ذلك، وأن الله جل ثناؤه أخبر أنه من الجن ـ فقالوا: فغير جائز أن ينسب إلى غير ما نسبه الله إليه، قالوا: ولإبليس نسل وذرية، والملائكة لا تتناسل ولا تتوالد» .

(2) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: 1/ 38، والزجاج في معاني القرآن: 1/ 114، ورجحه الجواليقي في المعرّب: 71.

(3) ذكره الطبري في تفسيره: 1/ 510، وانظر تفسير الماوردي: 1/ 92، ومفردات الراغب: 60، واللسان: 6/ 69 (بلس) .

(4) اللسان: 11/ 311 (زمل) .

(5) هكذا ورد في النسخ المعتمدة هنا، ولم أقف على هذا اللفظ بهذا المعنى فيما تحت يدي من المعاجم.

(6) انظر اللسان: 2/ 53 (صلت) .

(7) ذكره الماوردي في تفسيره: 1/ 93 وعزاه للحسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت