فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 965

عليه ما صنع قلت له: أسأت (1) .

49 (بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ) : البلاء الاختبار في الخير والشرّ، فبلاء محنة في ذبح أبنائكم، وبلاء نعمة في تنجيتكم.

51 (أَرْبَعِينَ لَيْلَةً) ليس بظرف؛ لأن الوعد (2) ليس فيها (3) ، بل [المراد] (4) انقضاء الأربعين وهو تقدير الإعراب، أي: وعدناه انقضاء أربعين مفعول ثاني.

وذم المخاطبين بالعجل (5) ـ ولم يتخذوه لرضاهم، بما فعلته أسلافهم.

53 (الْكِتابَ) : التوراة، (وَالْفُرْقانَ) : فرق الله بهم البحر (6) ، أو الفرج من الكرب كقوله (7) : (يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقانًا) .

54 (فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ) عقوبة للّذين لم ينكروا العجل كراهة القتال (8) ،

(1) تهذيب اللغة: 13/ 131.

(2) في «ج» : الموعد.

(3) كذا في «ك» ، وأشار ناسخ الأصل في الهامش إلى ورود «منها» في نسخة أخرى.

(4) عن نسخة «ج» .

(5) في قوله تعالى: (ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظالِمُونَ) .

(6) ذكره الماوردي في تفسيره: 1/ 108 دون عزو.

(7) سورة الأنفال: آية: 29.

قال الطبري ـ رحمه الله ـ في تفسيره: 2/ 71: «وأولى هذه التأويلات بتأويل الآية، ما روي عن ابن عباس وأبي العالية ومجاهد: من أنّ «الفرقان» ، الذي ذكر الله أنه آتاه موسى في هذا الموضع، هو الكتاب الذي فرق به بين الحق والباطل، وهو نعت للتوراة وصفة لها.

فيكون تأويل الآية حينئذ: وإذ آتينا موسى التوراة التي كتبناها في الألواح وفرقنا بها بين الحق والباطل.

فيكون «الكتاب» نعتا للتوراة أقيم مقامها استغناء به عن ذكر التوراة، ثم عطف عليه بـ «الفرقان» إذ كان من نعتها».

(8) نقله الماوردي في تفسيره: 1/ 109 عن ابن جريج، وفيه أيضا: «فجعلت توبتهم بالقتل ـ الذي خافوه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت