فهرس الكتاب
والرجز: العذاب (1) من الرجز داء يصيب الإبل (2) .
وفي الأعراف (3) : «انبجست» ، وهو رشح الماء (4) ، والانفجار خروجه بكثرة وغزارة؛ لأنه انبجس ثم انفجر، كما قال في العصا إنها جان (5) وهي حية صغيرة، والثعبان الكبيرة لأنها ابتدأت صغيرة.
60 (وَلا تَعْثَوْا) : عاث وعثي: أفسد أعظم الفساد (6) ، وقال (مُفْسِدِينَ) إذ بعض العيث في الظاهر باطنه صلاح، كخرق الخضر السفينة وقتله الغلام.
والفوم (7) : الحنطة (8)
(1) غريب القرآن لليزيدي: 70، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 70، تفسير الطبري: 2/ 116، وتفسير المشكل لمكي: 93.
(2) قال ابن دريد في الجمهرة: 1/ 456: والرّجز داء يصيب الإبل في أعجازها، فإذا ثارت الناقة ارتعشت فخذاها.
وانظر تهذيب اللغة: 10/ 612، واللسان: 5/ 349 (رجز) .
(3) آية: 160، في قوله تعالى: (فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْنًا) .
(4) نقل الأزهري في تهذيب اللغة: 10/ 599 عن الليث قال: البجس: انشقاق في قرية أو حجر أو أرض ينبع منه الماء فإن لم ينبع فليس بانبجاس.
وفي اللسان: 6/ 24 (بجس) : وماء بجيس: سائل.
وفي تفسير البغوي: 1/ 77 عن أبي عمرو بن العلاء: انبجست عرقت وانفجرت، أي سالت.
(5) في قوله تعالى: (وَأَلْقِ عَصاكَ فَلَمَّا رَآها تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ) سورة النمل: آية: 10.
(6) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: 1/ 41، ومعاني الأخفش: 1/ 272، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 50، وتفسير الطبري: 2/ 123، وتفسير المشكل لمكي: 93.
(7) من قوله تعالى: (وَإِذْ قُلْتُمْ يا مُوسى لَنْ نَصْبِرَ عَلى طَعامٍ واحِدٍ فَادْعُ لَنا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِها وَقِثَّائِها وَفُومِها وَعَدَسِها وَبَصَلِها) ... البقرة: آية: 61.
(8) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (2/ 128، 129) عن ابن عباس، والحسن، وأبي مالك الغفاري.
كما أخرجه الطبراني في المعجم الكبير: 10/ 308 عن ابن عباس.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: 1/ 176 وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما. ـ