فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 489

وعن عمر رضى الله عنه قال: إذا وضعتم السروج فشدوا الرحال للحج والعمرة؛ فإنهما أحد الجهادين. أخرجه عبد الرزاق (1) .

وفى رواية ابن ماجه: «الحجاج والعمار وفد لله، إن دعوه أجابهم، وإن استغفروه غفر لهم» (2) .

وعن أبى هريرة رضى الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم اغفر للحاج ولمن استغفر له الحاج» رواه البيهقى وصححه الحاكم (3) .

وعن عمر رضى الله عنه، عن النبى صلى الله عليه وسلم: استأذنه في العمرة فأذن له وقال: «يا أخى لا تنسنا في دعائك» (4) .

وفى لفظ آخر: «يا أخى أشركنا في دعائك» (5) .

وعن النبى صلى الله عليه وسلم: «يستجاب للحاج من حين يريد مكة إلى أن يرجع إلى أهله وفضل أربعين يوما» (6) .

وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إذا لقيت الحاج فصافحه وسلم عليه ومره أن يستغفر لك قبل أن يدخل بيته؛ فإنه مغفور له» . رواه الإمام أحمد (7) .

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خمس دعوات لا ترد: دعوة المظلوم حتى ينصر، ودعوة الحاج حتى يصدر، ودعوة الغازى حتى يرجع، ودعوة المريض حتى يبرأ، ودعوة الأخ لأخيه بالغيب، وأسرع هؤلاء الدعوات إجابة؛ دعوة الأخ لأخيه

(1) أخرجه: عبد الرزاق في مصنفه 5/ 7، ابن جماعة في هداية السالك 1/ 15.

(2) أخرجه: البيهقى في الشعب (4104) ، ابن عدى في الكامل 6/ 2204، ابن ماجه في موارد الظمآن (ص: 240) والسنن (2892) ، الترغيب والترهيب 2/ 167.

(3) أخرجه: البيهقى في السنن 5/ 261، والحاكم في المستدرك 1/ 441، وصححه على شرط مسلم، ووافقه الذهبى.

(4) أخرجه: أحمد في المسند 1/ 29، 2/ 59.

(5) أخرجه: الترمذى 5/ 559 ـ 560، وقال: هذا حديث حسن، أبو داود 2/ 80، ابن ماجه (2894) .

(6) أخرجه: ابن جماعة في هداية السالك 1/ 16، ولم يعزه.

(7) أخرجه: أحمد 2/ 69، وفى سنده محمد بن عبد الرحمن بن البيلمانى وهو ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت