فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 178

باب

في علامات الشهور العربية

ومعرفة أوائلها

اعلم أنّ علامة الشهر هو أسّه الذي يعرف به أوّله، وهو عدّة ما يفضل من أيام الشهور التي قبله إذا ألقيت أسابيع، وأضيف إلى ذلك أسّ الشهر الأوّل، وهو المحرّم. ولمّا كان المحرّم أوّل شهور السّنة، ولم يكن قبله شهر يستخرج منه أسّه جعلت علامته واحدا، لأن الواحد أوّل الأعداد، فجعل علامة لأوّل الشهور.

فإذا أردت أن تعرف علامة شهر غيره فانظر ما مضى قبله من الشهور. فكلّ شهر عدّته ثلاثون فخذ منه اثنين، وكلّ شهر عدّته تسعة وعشرون فخذ منه واحدا، ولا تأخذ من الشهر الذي تريد معرفة علامته شيئا، وأضف ما أخذت من الشهور بعضه إلى بعض، وزد عليه علامة المحرّم التي هي واحد، ثم ألق ما يجتمع سبعة سبعة. فما بقي دون سبعة أو سبعة فهي علامة الشهر الذي حسبت له.

فإذا عرفت علامة الشهور، وأردت أن تعرف أوائلها، فخذ علامة الشهر الذي تريد معرفة أوّله، وأضفها إلى أسّ السّنة التي منها ذلك الشهر، وألق من مجموعها سبعة إن كان فيه أكثر، وما بقي فعدّ على عدده من يوم الأحد، فاليوم الذي ينتهي إليه حسابك هو أوّل ذلك الشهر على المفارقة، وربما كان موافقا للرؤية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت