فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 1053

ومن كلام العرب: أنه لمنحاز بوائكها.

وقد أجرى سيبويه: (فعيلا) (كرحيم) و (عليم) هذا المجرى وقال: معنى ذلك المبالغة وأباه النحويون من أجل أن (فعيلا) بابه أن يكون صفة لازمة للذات وأن يجري على (فعل) نحو: ظرف فهو ظريف وكرم فهو كريم وشرف فهو شريف والقول عندي كما قالوا.

وأجاز أيضا مثل ذلك في (فعل) .

وأباح النحويون إلا أبا عمر الجرمي فإنه يجيزه على بعد فيقول: أنا فرق زيدا وحذر عمرا والمعنى: أنا فرق من زيد وحذر من عمرو.

قال أبو العباس رحمه الله: لأن (فعل) الذي فاعله على لفظ ماضيه إنما معناه ما صار كالخلقة في الفاعل نحو: بطر زيد فهو بطر وخرق فهو خرق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت