فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 1053

ذكر الأسماء المنصوبات

الأسماء المنصوبات تنقسم قسمة أولى على ضربين: فالضرب الأول هو العام الكثير: كل اسم تذكره بعد أن يستغني الرافع بالمرفوع وما يتبعه في رفعه إن كان له تابع وفي الكلام دليل عليه فهو نصب.

والضرب الآخر: كل اسم تذكره لفائدة بعد اسم مضاف أو فيه نون ظاهرة أو مضمرة وقد تما بالإضافة والنون وحالت النون والإضافة بينهما ولولاهما لصلح أن يضاف إليه فهو نصب.

والضرب الأول: ينقسم على قسمين: مفعول ومشبه بمفعول.

والمفعول ينقسم على خمسة أقسام: مفعول مطلق ومفعول به ومفعول فيه ومفعول له ومفعول معه.

شرح الأول:

وهو المفعول المطلق (1) ويعني به المصدر.

المصدر اسم كسائر الأسماء إلا أنه معنى غير شخص.

والأفعال مشتقة منه وإنما انفصلت من المصادر بما تضمنت معاني الأزمنة الثلاثة بتصرفها.

(1) هو اسم يؤكّد عامله، أو يبيّن نوعه أو عدده، وليس خبرا ولا حالا (بخلاف نحو قولك"فضلك فضلان"و"علمك علم نافع"فإنه، وإن بين العدد في الأول والنوع في الثاني، فهو خبر عن"فضلك"في الأول، وخبر عن"علمك"في الثاني، وبخلاف نحو"ولّى مدبرا"فإنه كان توكيدا لعامله فهو حال من الضمير المستتر في"ولّى") ، نحو"اسع للمعروف سعيا"و"سر سير الفضلاء"و"افعل الخير كلّ يوم مرّة أو مرّتين".

كونه مصدرا، وغير مصدر: أكثر ما يكون المفعول المطلق مصدرا، وليس قولك:"اغتسل غسلا"و"أعطى عطاء"مصدرين فإنهما من أسماء المصادر، لأنها لم تجر على أفعالها لنقص حروفها عنها، وقد يكون غير مصدر. انظر معجم القواعد العربية 25/ 68.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت