فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 303

(6) حمى فلان غمامة واديه (أى عشبه)

(7) قال تعالى في شأن موسى عليه السّلام:

«فَرَجَعْناكَ إِلى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها وَلا تَحْزَنَ» .

(8) وقال تعالى: «فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ» . (أى هلال الشهر) .

(9) سأجازيك بما قدّمت يداك.

(10) وقال تعالى: (وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ) (أى صلّوا) .

(11) وقال تعالى: «فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ» .

(12) وقال تعالى: «يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ» .

(13) أذلّ فلان ناصية فلان (1) .

(14) سقت الدّلو الأرض.

(15) سال الوادى.

(16) قال عنترة:

فشككت بالرّمح الأصمّ ثيابه ... ليس الكريم على القنا بمحرّم (2)

(17) لا تجالسوا السفهاء على الحمق (أى الخمر) .

(18) وقال أعرابى لآخر: هل لك بيت؟ (أى زوج) .

بيّن من المجازات الآتية ما علاقته المشابهة، وما علاقته غيرها:

(1) الإسلام يحثّ على تحرير الرّقاب.

(2) ملك شاد للكنانة مجدا ... أحكمت وضع أسّه آباؤه

(3) تفرّقت كلمة القوم.

(1) الناصية: الرأس.

(2) الرمح الأصم: الصلب المصمت. والمراد بالثياب هنا القلب، يصف نفسه بالإقدام ويقول: إن الكريم ليس بمحرم ولا بعزيز على الرماح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت