فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 303

(4) وقال الشريف الرّضى:

لا تأمننّ عدوّا لان جانبه ... خشونة الصّلّ عقبى ذلك اللين (1)

(5) وقال أبو الطيب:

فلا تنلك الليالى إنّ أيديها ... إذا ضربن كسرن النّبع بالغرب (2) ...

(6) لا تلهينّك عن معادك لذّة ... تفنى وتورث دائم الحسرات ...

(7) لا تحسبوا من قتلتم كان ذا رمق ... فليس تأكل إلّا الميتة الضّبع

(8) قال أبو العلاء:

لا تطويا السرّ عنّى يوم نائبة ... فإنّ ذلك ذنب غير مغتفر ...

والخلّ كالماء يبدى لى ضمائره ... مع الصّفاء ويخفيها مع الكدر

(9) وقال الله تعالى:

«وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ» .

(10) وقال أبو الطيب:

ولا تشكّ إلى خلق فتشمته ... شكوى الجريح إلى الغربان والرّخم (3) ...

(11) لا تطلب المجد واقنع ... فمطلب المجد صعب

(1) هات مثالين تفيد صيغة النهى في كل منهما المعنى الأصلى للنهى.

(2) هات ثلاثة أمثلة تكون صيغة النهى في المثال الأول منها مفيدة الدعاء، وفى الثانى الالتماس، وفى الثالث التمنّى.

(1) الصل بالكسر: الحية التى لا تنفع منها الرقية.

(2) تنلك: تصبك. والنبع: شجر صلب. والغرب: نبت ضعيف، يقول: لا أصابتك الليالى بسوء فإنها تغلب القوى بالضعيف.

(3) تشك مضارع من التشكى، وشكوى مفعول مطلق، الرخم: طائر، يقول: لا تشك إلى أحد ما ينزل بك من ضر لئلا تشتمه بشكواك، فيكون حالك كحال الجريح يشكو جراحه إلى الطيور التى ترقب موته لتأكله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت