فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 303

(ح) المعانى الّتى تستفاد من الاستفهام بالقرائن.

الأمثلة:

(1) قال البحترىّ:

هل الدّهر إلّا غمرة وانجلاؤها ... وشيكا وإلّا ضيقة وانفراجها؟ (1)

(2) وقال أبو الطيب في المديح:

أتلتمس الأعداء بعد الّذى رأت ... قيام دليل أو وضوح بيان؟ (2)

(3) وقال البحترى:

ألست أعمّهم جودا وأزكا ... هم عودا وأمضاهم حساما؟ (3)

(4) وقال آخر:

إلام الخلف بينكم إلا ما؟ ... وهذى الضّجّة الكبرى علاما؟

(5) وقال أبو الطيب في الرثاء:

من للمحافل والجحافل والسّرى ... فقدت بفقدك نيّر الا يطلع (4) ...

ومن اتّخذت على الضّيوف خليفة ... ضاعوا ومثلك لا يكاد يضيّع

(6) وقال يهجو كافورا:

من أيّة الطّرق يأتى مثلك الكرم؟ ... أين المحاجم يا كافور والجلم؟ (5)

(1) الغمرة: الشدة، وانجلاؤها: زوالها، ووشيكا: سريعا.

(2) يقول: هل يطلب أعداؤك دليلا على أن الله يريد أن يجعل أمرك هو الغالب بعد ما رأوا الأدلة على ذلك.

(3) أزكاهم عودا: أقواهم جسما.

(4) المحافل: المجامع، والجحافل: الجيوش، والسرى: مشى الليل، ويريد به الزحف على الأعداء.

(5) المحاجم: جمع محجمة وهى القارورة يحجم بها الجلد، ويقال لها كأس الحجامة، الجلم: أحد شقى المقراض والمراد به المشراط. قيل إن كافورا كان عبدا لحجام بمصر ثم اشتراه الإخشيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت