فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 303

(3) وقال:

عيب عليك ترى بسيف في الوغى ... ما يفعل الصّمصام بالصّمصام (1)

(4) وقال:

إذا اعتلّ سيف الدولة اعتلّت الأرض (2) .

(5) وقال أبو تمام في الرّثاء:

وما مات حتى مات مضرب سيفه ... من الضرب واعتلّت عليه القنا السّمر (3)

(6) كان خالد بن الوليد (4) إذا سار سار النصر تحت لوائه.

(7) بنيت بيوتا عاليات وقبلها ... بنيت فخارا لا تسامى شواهقه

(1) أمن الحقيقة أم من المجاز كلمة «الشمسين» في قول المتنبى يرثى أخت سيف الدولة؟:

فليت طالعة الشمسين غائبة ... وليت غائبة الشمسين لم تغب (5)

(2) أحقيقة أم مجاز كلمة «بدرا» في قول الشاعر؟:

وقد نظرت بدر الدّجى ورأيتها ... فكان كلانا ناظرا وحده بدرا

(3) أحقيقة أم مجاز كلمة «ليالى» في قول المتنبى؟:

نشرت ثلاث ذوائب من شعرها ... في ليلة فأرت ليالى أربعا (6)

(4) أحقيقة أم مجاز كلمة «القمرين» في قول المتنبى؟:

واستقبلت قمر السماء بوجهها ... فأرتنى القمرين في وقت معا

(1) الوغى: الحرب، والصمصام: السيف؛ يريد أنك كالسيف في المضاء فلا حاجة بك إلى السيف.

(2) اعتل: مرض.

(3) مضرب السيف: حده، والقنا: الرماح، والسمر: الرماح أيضا، أى لم يمت في ساحة الحرب حتى تثلم سيفه وضعفت الرماح عن المقاومة.

(4) صحابى جليل وقائد كبير من قواد جنود المسلمين، قاتل المرتدين في عهد أبى بكر رضى الله عنه، ثم فتح الحيرة وجانبا عظما من العراق، وكان موفقا في غزواته وحروبه، قال أبو بكر: عجزت النساء أن يلدان مثل خالد، وقد توفى سنة 21 ه‍.

(5) يقصد بطالعة الشمسين الشمس الحقيقية، وبغائبة الشمسين أخت سيف الدولة.

(6) الذوائب: جمع ذؤابة وهى الخصلة من الشعر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت