فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 303

(2) ومدح آخر قوما بالشجاعة فقال: أقسمت سيوفهم ألا تضيع حقّا لهم.

(3) وقال السرىّ الرّفاء

مواطن لم يسحب بها الغىّ ذيله ... وكم للعوالى بينها من مساحب (1)

عيّن التصريحية والمكنية من الاستعارات التى تحتها خط مع بيان السبب:

(1) قال دعبل الخزاعىّ (2) :

لا تعجبى يا سلم من رجل ... ضحك المشيب برأسه فبكى (3)

(2) ذمّ أعرابى قوما فقال: أولئك قوم يصومون عن المعروف، ويفطرون على الفحشاء.

(3) وذمّ آخر رجلا فقال: إنه سمين المال مهزول المعروف.

(4) وقال البحترى يرثى المتوكل (4) وقد قتل غيلة:

فما قاتلت عنه المنايا جنوده ... ولا دافعت أملاكه وذخائره (5) ...

(5) وإذا العناية لاحظتك عيونها ... نم فالمخاوف كلّهنّ أمان

(6) وقال أبو العتاهية يهنّئ المهدى (6) بالخلافة:

أتته الخلافة منقادة ... إليه تجرّر أذيالها

(1) العوالى: جمع عالية وهى الرماح، يقول: إن هذه الأماكن طاهرة من أدران الغواية وإنها منازل شجعان طالما جرت فيها الرماح.

(2) كان شاعرا هجاء، ولد بالكوفة وأقام ببغداد، وشعره جيد؛ وقد أولع بالهجو والحط من أقدار الناس فهجا الخلفاء ومن دونهم، وتوفى سنة 246.

(3) يا سلم: يا سلمى.

(4) هو المتوكل العباسى، بويع بالخلافة بعد وفاة أخيه الواثق سنة 232 ه‍، وكان جوادا محبا للعمران، وقد نقل مقر الخلافة من بغداد إلى دمشق، وقتل غيلة سنة 247 ه‍.

(5) يقول: إن جيشه لم ينفعه حين هجم عليه الأعداء في قصره فلم يقاتل دونه، وإن أملاكه وأمواله لم تغن عنه شيئا.

(6) هو من خلفاء الدولة العباسية في العراق، أقام في الخلافة عشر سنين محمود العهد والسيرة محببا إلى الرعية وكان جوادا، توفى سنة 169 ه‍.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت