فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 303

بيّن الاستعارات الآتية وما بها من ترشيح أو تجريد أو إطلاق:

(1) قال المتنبى:

فى الخدّ إن عزم الخليط رحيلا ... مطر تزيد به الخدود محولا (1)

(2) قال التّهامىّ يعتذر لحسّاده:

لا ذنب لى قد رمت كتم فضائلى ... فكأنّما برقعت وجه نهار

(3) قال أبو تمام في المديح:

نال الجزيرة إمحال فقلت لهم ... شيموا نداه إذا ما البرق لم يشم (2)

(4) وقال بدر الدين يوسف الذهبى (3) :

هلم يا صاح إلى روضة ... يجلو بها العانى صدا همّه (4) ...

نسيمها يعثر في ذيله ... وزهرها يضحك في كمّه

(5) قال ابن المعتز:

ما ترى نعمة السّماء على الأر ... ض وشكر الرّياض للأمطار (5) ؟

(6) قال سعيد بن حميد (6) :

وعد البدر بالزيارة ليلا ... فإذا ما وفى قضيت نذورى

(7) زارنى جبل ضقت ذرعا بثرثرته (7) .

(1) الخليط: الرفيق المعاشر، والمحول: الجدب، والمراد به هنا الشحوب وزوال النضرة بسبب الحزن.

(2) الإمحال: الجدب، وشام البرق: نظر إليه منتظرا مطره، والمعنى اطلبوا نداه إذا يئستم من صدق البرق.

(3) من الشعراء المعدودين بالشام في طليعة عصر المماليك، وكان سهل الشعر عذبه مولعا بالمحسنات اللفظية، وتوفى سنة 680 ه‍.

(4) العانى: المتعب الحزين.

(5) فى البيت استفهام محذوف، أى أما ترى إلخ، والمراد بشكر الرياض ازدهارها.

(6) كاتب مترسل وشاعر رقيق الشعر نحا فيه منحى ابن أبى ربيعة، وقلده المستعين العباسى ديوان رسائله، وتوفى سنة 250 ه‍،

(7) ضاق به ذرعا: ضعفت طاقته عنه ولم يجد منه مخلصا، والثرثرة: كثرة الكلام وترديده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت