فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 585

والتّاء لأجلها (1) .

(والنّون) منهما إذا ما ثنّيا (إن تشدد) مع الألف وكذا مع الياء (2) كما هو مذهب الكوفيّين واختاره المصنّف (3) (فلا ملامة) عليك لفعلك الجائز. نحو (وَالَّذانِ يَأْتِيانِها مِنْكُمْ) (4) ، (رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ) (5) (6) .

والنّون من ذين وتين شدّدا ... أيضا وتعويض بذاك قصدا

(والنّون من) تثنية اسمي الإشارة (ذين وتين شدّدا أيضا) نحو (فَذانِكَ بُرْهانانِ) (7) (إِحْدَى ابْنَتَيَّ هاتَيْنِ) (8) (9) ، (وتعويض بذاك) التّشديد عن الياء المحذوفة في الموصول (10) والألف المحذوفة في اسم الإشارة (قصدا) وقد يحذف النّون من اللّذين واللّتين كقوله:

أبني كليب إنّ عمّى اللّذا ... [قتلا الملوك وفكّكا الأغلالا]

وقوله:

هما اللّتا لو ولدت تميم ... [لقيل فخر لهم صميم]

(1) لأجل العلامة.

(2) في النصب والجر.

(3) أي: اختار المصنف مذهب الكوفيين من تشديد النون حتى مع الياء أيضا.

(4) النساء، الآية: 16.

(5) على قرائة من قرأ بالتشديد فيهما.

(6) فصّلت، الآية: 29.

(7) القصص، الآية: 32.

(8) على بعض القراءات.

(9) القصص، الآية: 27.

(10) أي الذي والألف في ذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت