فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 585

المازنيّ: موصول حرفيّ. وردّ بأنّه لو كان كذلك (1) لانسبك بالمصدر، وقال الأخفش: حرف تعريف (2) .

(وهكذا) أي كـ «من» وما بعدها في كونها تساوي «الّذي» و «الّتي» وفروعهما (ذو عند طيّ قد شهر) كما نقله الأزهري، نحو:

[فإنّ الماء ماء أبي وجدّي] ... وبئري ذو حفرت (3) وذو طويت

ويقال: رأيت ذو فعل (4) وذو فعلا، وذو فعلت، وذو فعلتا، وذو فعلوا، وذو فعلن، وبعضهم يعربها (5) ـ ذكره ابن جنّي، كقوله:

[فإمّا كرام موسرون لقيتهم] ... فحسبى من ذي عندهم ما كفانيا ...

وكالّتي أيضا لديهم ذات ... وموضع الّلاتي أتي ذوات

(وكالّتي أيضا لديهم) أي لدى بعضهم (6) ، كما ذكره في شرح الكافية (ذات) مبنيّة على الضّمّ نحو: «والكرامة ذات أكرمكم الله به» (7) وقد تعرب إعراب مسلمات (8) .

(وموضع اللّات(9) أتى) عند بعضهم (ذوات) مبنيّة على الضّمّ نحو:

(1) أي: لو كان موصولا حرفيا لتأوّل مع صلته بالمصدر كما في كل موصول حرفي مثل أن ولو.

(2) يعني أنّ أل ليس بموصول اصلا وإنما هو حرف تعريف اينما وقع.

(3) أي: الذي حفرت.

(4) المراد أنّ ذو هذه مبنية لا تتغيّر باختلاف العوامل وأنها لا تثنّي ولا تجمع ولا تذكر ولا تؤنث كما في الأمثلة.

(5) أي: بعض قبيلة طي يعربها بالحروف كذي بمعني صاحب.

(6) أي: بعض قبيلة طي.

(7) أي: التي أكرمكم الله بها.

(8) فترفع بالضم وتكسر في الجر والنصب.

(9) أي: تأتي ذوات بمعني اللات للجمع المؤنث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت