فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 207

المثنى:

اللذان ـ اللذيّان .. اللتان ـ اللتيّان.

2 ـ ألا يكون الاسم لفظه على وزن صيغة من صيغ التصغير، فلا تصغر ألفاظ مثل:

كميت ـ دريد ـ سويد.

3 ـ أن يكون معنى الاسم قابلا للتصغير فلا تصغر أسماء معظمة دائما كأسماء الله والأنبياء والملائكة. ولا تصغر أسماء مثل: كلّ، بعض، ولا أسماء الشهور، أو أيام الأسبوع، ولا جمع التكسير الدال على الكثرة ... الخ.

كيفية التصغير:

للتصغير ثلاث صيغ هى:

فعيل ـ فعيعل ـ فعيعيل.

وليس مقصودا أن تتطابق مع الميزان الصرفى حرفا بحرف، وإنما المقصود بها أنها «القالب» الذى يخرج على أساسه الاسم المصغر، بحيث يتساوى مع الصيغة في عدد الحروف وفى نوع الحركة والسكون؛ فإذا أخذنا كلمة «مسجد» مثلا، ونحن نعرف أنها على وزن «مفعل» ، فإننا نلاحظ أن تصغيرها هو «مسيجد» على «مفيعل» من ناحية الميزان، ولكنها في التصغير تنطبق على الصيغة الثانية التى هى «فعيعل» .

ونعرض الآن لكيفية تصغير الاسم على النحو التالى:

1 ـ الاسم الثلاثى:

يصغر على صيغة (فعيل) ، وذلك بأن نضم الحرف الأول، ونفتح الحرف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت