فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 207

* قلبت الواو الأولى ياء تبعا لقواعد الإعلال وأدغمت في الثانية لتصير: قسىّ.

* قلبت ضمة السين كسرة لتناسب الياء لتصير: قسىّ.

* قلبت ضمة القاف كسرة لعسر الانتقال من ضم إلى كسر لتصير: قسىّ.

* وإذن فإن كلمة «قسىّ» مقلوبة عن «قووس» .

* وإذن فإن وزن كلمة: قسىّ = فلوع

3 ـ أن يكون في الكلمة حرف علة يستحق الإعلال تبعا للقواعد التى ستعرفها، ومع ذلك يبقى هذا الحرف صحيحا أى دون إعلال، فيكون ذلك دليلا على حدوث قلب في الكلمة. فمثلا الفعل: أيس. فيه حرف علة هو الياء، وهو متحرك بكسرة وقبله فتحة، وحرف العلة إذا تحرك وانفتح ما قبله قلب ألفا؛ وعلى ذلك كان ينبغى أن يكون الفعل هكذا: اس.

أما وقد بقى على: أيس، فهذا دليل على أن هذه الياء ليس مكانها هنا وإنما في مكان آخر، فإذا عدنا إلى المصدر وهو: اليأس، عرفنا أن هذا الفعل مقلوب عن يئس.

وإذن فوزن أيس هو عفل.

4 ـ أن يترتب على عدم القلب وجود همزتين في الطرف. وهذا يحتاج إلى بيان.

أنت تعلم أن الفعل الأجوف؛ أى الذى عينه حرف علة، تقلب عينه همزة في اسم الفاعل. أى يقلب حرف العلة همزة تبعا لقواعد الإعلال. فنقول:

قال = قائل على وزن فاعل

باع = بائع على وزن فاعل

سار = سائر على وزن فاعل

وإذا طبقنا هذه القاعدة على فعل أجوف مهموز اللام قلنا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت