فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 207

5 ـ أن تقع الواو آخر فعل ماض، بشرط أن تكون رابعة أو أكثر بعد فتحة، وبشرط أن تكون انقلبت ياء في المضارع وذلك مثل:

أعطيت وزكّيت، أصلهما: أعطوت وزكّوت.

فوقعت الواو في آخر الماضى وهى رابعة قبلها فتحة، فتنقلب الواو ياء.

6 ـ أن تقع الواو ساكنة غير مشددة قبلها كسرة، وذلك مثل:

موزان، تنقلب فيه ياء لتصير: ميزان.

وهكذا فى: موعاد وميعاد وموقات وميقات.

7 ـ أن تقع الواو لا ما لصفة على وزن (فعلى) وذلك مثل: دنيا وعليا، أصلهما: دنوى وعلوى بدليل (دنوت وعلوت) .

8 ـ أن تجتمع الواو والياء في كلمة واحدة بشروط:

أ ـ ألا يفصل بينهما فاصل.

ب ـ أن تكون الأولى منهما أصلية أى غير منقلبة عن حرف آخر.

حـ ـ أن تكون الأولى ساكنة سكونا أصلية.

فإذا تحققت هذه الشروط وجب قلب الواو ياء، وإدغامها في الياء، سواء كانت الياء سابقة أم لاحقة، وذلك مثل:

سيود، وميوت، تقلب الواو ياء ثم تدعم في الياء السابقة: سيّد وميّت. وكذلك فى: طوى وكوى، تقلب الواو ياء ثم تدغم في الياء اللاحقة: طىّ، وكىّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت