فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 207

2 ـ زيادة حرف من جنس عينه، أى تضعيفها ليصير على وزن: فعّل، مثل:

كبّر ـ قدّم ـ ربّى ـ روّح.

3 ـ زيادة ألف بين الفاء والعين ليصير على وزن: فاعل، مثل:

جادل ـ دافع ـ واعد ـ ناجى.

والآن، لماذا تزاد الهمزة، أو تضعيف العين، أو الألف؟ إن لكل من هذه الزيادات معانى نوجزها على النحو التالى:

* المعانى التى تزاد لها الهمزة (أفعل) :

وأشهر هذه المعانى ما يلى:

1 ـ التعدية: أى جعل الفعل اللازم متعديا، فالفعل (خرج) مثلا فعل لازم لا يأخذ مفعولا به، وأنت تقول:

خرج زيد.

فإذا زدته همزة جعلته متعديا؛ فتقول:

أخرجت زيدا.

وهكذا فى: جلس وأجلس ـ كرم وأكرم ـ قام وأقام.

* فإذا كان الفعل المجرد متعديا لمفعول واحد صار ـ بزيادة الهمزة ـ متعديا لمفعولين، فالفعل (لبس) مثلا يتعدى لمفعول واحد، وأنت تقول:

لبس زيد ثوبا.

فإذا زدته همزة جعلته متعديا لمفعولين؛ فتقول:

ألبست زيدا ثوبا.

وهكذا فى: فهم وأفهم ـ سمع وأسمع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت