فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 207

فيلتقى ساكنان، ياء المخاطبة والنون الأولى من نون التوكيد، ولا يمكن حذف إحداهما، فتحرك الياء بالكسرة لأنها تناسبها، ويبقى ما قبلها مفتوحا:

لتسعينّ ـ لترضينّ.

4 ـ إسناده إلى نون النسوة:

أنت تعلم أن الفعل المضارع يبنى على السكون عند إسناده إلى نون النسوة سواء كان صحيحا أم معتلا، مثل:

أنتن تكتبن ـ تدعون ـ تسعين ـ تجرين.

وعند التوكيد تصير الصورة:

تكتبننّ ـ تدعوننّ ـ لتسعيننّ ـ تجريننّ.

فتلتقى ثلاث نونات، نون النسوة، والنون الثقيلة، ولا يمكن الاستغناء عن إحداهما إذ ليس هناك ما يدل عليها إذا حذفت، ولكى نتحاشى التقاء هذه النونات نجعل بين نون النسوة ونون التوكيد ألفا مع تحريك نون التوكيد بالكسر، فيصير:

لتكتبنانّ ـ لتدعونانّ ـ لتسعينانّ ـ لتجرينانّ.

تدريب:

1 ـ بين حكم الأفعال الواردة في الآيات الكريمة من حيث التوكيد:

* (وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلى حَياةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَما هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذابِ أَنْ يُعَمَّرَ وَاللهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت