فهرس الكتاب
6 ـ إن كان الفعل ناسخا له مصدر، وضعنا المصدر بعد الصيغة التى نأخذها من فعل مستوف للشروط، فنقول في التعجب من: كان زيد خطيبا:
ما أفصح كون زيد خطيبا
أفصح بكون زيد خطيبا.
فإن لم يكن للفعل الناسخ مصدر، وضعناه بعد الصيغة مسبوقا (بما) المصدرية، فنقول في التعجب من: كاد زيد يفوز:
ما أقرب ما كاد زيد يفوز.
أقرب بما كاد زيد يفوز.
2 ـ التفضيل
تستعمل العربية للتفضيل (اسما) يصاغ على وزن (أفعل) ، للدلالة على أن شيئين اشتركا في صفة معينة وزاد أحدهما على الآخر فيها.
واسم التفضيل يشتق بنفس الشروط التى تشتق بها صيغة التعجب السابقة.
1 ـ فهو لا يشتق من الفعل غير الثلاثى، وقد ورد شذوذا قولهم:
هو أعطى منك (من أعطى) .
هو أولى منك للمعروف (من أولى) .
ولا يشتق من المبنى للمجهول، وقد ورد عنهم شذوذا:
هذا الكتاب أخصر من ذاك. (من اختصر)
عدنا والعود أحمد. (من: يحمد العود)