فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 207

6 ـ إن كان الفعل ناسخا له مصدر، وضعنا المصدر بعد الصيغة التى نأخذها من فعل مستوف للشروط، فنقول في التعجب من: كان زيد خطيبا:

ما أفصح كون زيد خطيبا

أفصح بكون زيد خطيبا.

فإن لم يكن للفعل الناسخ مصدر، وضعناه بعد الصيغة مسبوقا (بما) المصدرية، فنقول في التعجب من: كاد زيد يفوز:

ما أقرب ما كاد زيد يفوز.

أقرب بما كاد زيد يفوز.

2 ـ التفضيل

تستعمل العربية للتفضيل (اسما) يصاغ على وزن (أفعل) ، للدلالة على أن شيئين اشتركا في صفة معينة وزاد أحدهما على الآخر فيها.

واسم التفضيل يشتق بنفس الشروط التى تشتق بها صيغة التعجب السابقة.

1 ـ فهو لا يشتق من الفعل غير الثلاثى، وقد ورد شذوذا قولهم:

هو أعطى منك (من أعطى) .

هو أولى منك للمعروف (من أولى) .

ولا يشتق من المبنى للمجهول، وقد ورد عنهم شذوذا:

هذا الكتاب أخصر من ذاك. (من اختصر)

عدنا والعود أحمد. (من: يحمد العود)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت