فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 194

لما لم يصح أن يحل عرض واحد محلين، وجب أن تكون الإضافة التي في أحد الأخوين بالعدد غير ما في الأخ الآخر.

لا يصح أن يكون عرضان في موضوع واحد كبياضين في موضوع واحد، ولا عرض واحد في موضوعين.

قد تكون العلة أقدم في الوجود من المعلول كالأب.

«معا» : إما أن يكون الشيئان معا في الوجود أو في الزمان أو في شاء ثالث ينسبان إليه. والعلّة والمعلول هما معا، وهما متلازمان. ولا يجوز أن يكونا في الوجود لأن العلة أقدم من المعلول فيه، ولا في الزمان إن كان غير زمانين فهما معا في التضايف، وهو معية اللزوم لا الوجود.

التقدم على الشيء بالطبع هو ما يكون علة للشاء في ماهيته، مثلا الواحد علة الاثنين في اثنينيته، وخطوط المثلث علة له في كونه مثلثا، وآخر الحد علة للحد في أنه هو، وأما المتقدم بالعلية فهو أن يكون علة لوجوده، لا لماهيته. فماهية الشيء غير آنيته. فالإنسان كونه إنسانا غير كونه موجودا. والتقدم قد يكون تقدما في الوجود كتقدم الواحد على الاثنين، وقد يكون في المفهوم كتقدم الجوهر على العرض في حمل الموجود عليهما.

التضاد بين الماء والنار تضاد جوهرى، وليس إنما يتضادان بالكيفية بل بما تصدر عنه الكيفية، وهو الجوهرية. فالجواهر متضادة بصورها إذ لا تجتمع في موضوع.

العلة تتقدم المعلول بالذات، والتقدم هو نفس العلية، وكون العلة علة هو أنها متقدمة على المعلول بالذات، ووجودها غير مستفاد من المعلول. والشخصان إذا كانا من نوع واحد فليس يصح في أحدهما التقدم الذاتي لأن التقدم الذاتى هو ما يبقى للعلة مع وجود المعلول، لأنه مقوّم له، والتقدم بالزمان يبطل مع وجود المعلول لأنهما إذا اجتمعا في زمان واحد فقد بطل تقدم ما فرض علة. فالنار علة لشخص نار أخرى، وهى علة لناريتها بالعرض أعنى بوساطة الشخص

المعية المخصصة تنوع تلك الإضافة كالأخوة. مثلا. أو المشاكل أو المماثلة؛ إذ كل إضافة نوع.

تتصور اللانهاية الإضافات على وجهين: أحدهما أن يقال هذه الأخوة مضافة إلى الرجلين بإضافة أخرى حتى لا تتناهى. وليس يلزم أن لا تتناهى فإن الإضافة هاهنا هى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت