فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 123

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حسين مني وأنا من حسين. أحب الله من أحب حسينا. حسين سبط (1) من الأسباط» . وقال أبو هريرة: أبصرت عيناي هاتان، وسمعت أذناي رسول الله صلى الله عيله وسلم، وهو آخذ بكفي حسين، وقدماه على قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: «ترع عين بقة» (2) . قال: فرقي الغلام حتى وضع قدميه على صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «افتح فاك» . ثم قبله، ثم قال: «اللهم أحبه، فإني أحبه» .

الترمذي: حدثنا عقبة بن مكرم العمي: نا وهب بن جرير ابن حازم: نا أبي عن محمد بن أبي يعقوب، عن عبد الرحمن ابن أبي نعم أن رجلا من أهل العراق سأل ابن عمر عن ذم البعوض يصيب الثوب. فقال ابن عمر: انظروا الى هذا، يسأل عن ذم البعوض، وقد قتلوا ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم! وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الحسن والحسين ريحانتاي من الدنيا» .

ولما مات معاوية، وبويع يزيد ابنه وصل البريد ببيعة يزيد

(1) السبط: ولد الولد. ويغلب على ولد البنت، مقابل الحفيد الذي هو ولد الا.

(2) ترقص الأمهات العربيات أولادهم وهن يغنين بهذه الجملة. وأصل الجملة «حزقة حزقة، ترق عين بقة» . قيل: بقة اسم حصن، ولعله الذي كان به جذيمة الأبرش على شاطئ الفرات. والمراد بهذه الجملة: اعل عين بقة. وقيل: إنها تشبه طفلها بالبقية لصغر جثته. وقد استخدم رسول الله هذا القول مداعبا حفيده.

لسان العرب «بقق»

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت