فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 173

وان قنعت بما رزقك، فانت اغنى الناس ..

وان اجتنبت ما حرّم الله عليك، فانت اورع الناس.

ابو الحوراء السعدي، ويقال: هو ربيعة بن شيبان [عن الحسن (ع) ]

[126] ـ حدثنا محمد بن بشار، نا محمد بن جعفر، نا شعبة، ح، وحدثنا يوسف بن سعيد، ثنا حجاج بن محمد قال سمعت شعبة يحدث عن بريد بن ابي مريم، عن ابي الحوراء قال: قلت للحسن بن علي ما ذا تذكر من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟.

قال: أذكر من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اني أخذت تمرة من تمر الصدقة، فجعلتها في فمي، قال: فنزعها بلعابها فجعلها في تمر الصدقة.

فقيل: يا رسول الله ما كان عليك من هذة التمرة لهذا الصبي؟!.

فقال: انا آل محمد لا تحل لنا الصدقة.

وكان يقول: دع ما يريبك الى ما لا يريبك، فان الصدق طمأنينة والكذب ريبة.

وكان يعلمنا هذا الدعاء: «اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت، وتولّني فيمن تولّيت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، انك لتقضي ولا يقضى عليك، انه لا يذل من واليت» .

قال شعبة: واظنه قال: تباركت وتعاليت، وقد حدثني من سمع هذا منه (1) .

(1) رواه احمد بن حنبل في المسند ج 1 ص 200 وفيه زيادة ما يلي: ثم اني سمعته حدث بهذا الحديث فخرجه الى المهدي بعد موت ابيه فلم يشك في تباركت وتعاليت. فقلت لشعبة: انك تشك فيه؟ فقال: ليس فيه شك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت