فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 173

فلما ولّى، قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ما قال؟!.

فقال بعضهم: «دخ» (1) ، وقال بعضهم: «ديخ» . فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: قد اختلفتم وأنا بين أظهركم، فانتم بعدي أشدّ اختلافا.

ورواه عقيل، ابن شهاب عن سنان بن ابى سنان الدؤلي، عن الحسن بن علي، حدثناه يز [يد] (2) بن سنان، نا ابو صالح، حدثني الليث، حدثني عقيل.

[162] ـ حدثنا أحمد بن يحيى الصوفي، نا ابو غسان مالك بن اسماعيل، نا كامل ـ ابو العلاء ـ، عن عبد الله بن سليمان بن نافع ـ مولى بني هاشم ـ، عن الحسين بن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا بني هاشم اطيبوا الكلام وأطعموا الطعام.

فقال رجل: ما أرى بين يديك شيئا؟.

قال: وما يدريك ما طعامي؟، ان طعامي في جذاذي (3) وحصادى.

[163] ـ حدثنا أحمد بن يحيى، نا محول بن ابراهيم، عن محمد بن بكر، عن ابي الجارود، عن ابي سعيد الميثمي، قال: سمعت الحسين بن علي يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من لبس ثوب شهرة (4) كساه الله ثوب نار (5) .

(1) الدخ: لعله كناية عن الدخان، وظهوره هو من علامات آخر الزمان.

(2) كذا ظاهر الكلمة وهي غير واضحة في نسختنا.

(3) الجذ، هو: القطع، وهو ما يقتطع من النباتات، وله معان اخرى وانما اخترنا هذا المعنى من بينها لمكان كلمة «حصادي» .

(4) ثوب الشهرة: كل ما يكون موجبا للشهرة بين الناس ويوجب توجه الانظار إليه.

(5) روى المجلسي في البحار ج 79 ص 314 عن مكارم الاخلاق ص 317 ان عبادا بن بكر البصري

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت