فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 173

بنيّة احني عليّ، فأحنت عليه، فناجاها ساعة، ثم انكشفت عنه وهي تبكي، وعائشة حاضرة.

ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد ذلك بساعة: احني عليّ يا بنيّة. فأحنت عليه، فناجاها ساعة ثم انكشفت عنه وهي تضحك.

قال (1) : فقالت عائشة: اي بنيّة اخبريني، ما ذا نا جاك ابوك؟!.

قالت: او شكت رأيتيه نا جاني على حال سرّ، ثم ظننت اني اخبر بسرّه وهو حيّ؟.

قالت: فشق ذلك على عائشة ان يكون سرّ دونها.

فلما قبضة الله قالت عائشة:[اسألك بالذي عليك من الحق اخبريني بما سارك به رسول الله.

قالت] (2) فاطمة: أما الآن .. فنعم، نا جاني في المرّة الأولى فأخبرني ان جبريل كان يعارضه بالقرآن في كل عام مرّة ـ وانه عارضني القرآن العام مرتين ـ واخبرني: انه لم يكن نبي الا عاش نصف عمر الذي كان قبله، وانه اخبرني: ان عيسى عاش عشرين ومائة سنة، فلا أراني إلاّ ذاهب على رأس ستين، فأبكاني ذلك، وقال: يا بنية انه ليس من نساء المسلمين امرأة أعظم رزيّة منك، فلا تكوني ادنى من امرأة صبرا.

ثم ناجاني في الآخرة فاخبرني اني اول اهله لحوقا به، وقال: انك سيدة نساء اهل الجنة إلا ما كان من البتول مريم بنت عران، فضحكت لذلك.

(1) سبق معنى هذا الحديث وبعض فقراته بالارقام 176، 177، 178، 179، 180، 182.

(2) ما بين المعقوفتين لم يكن في نسخة الاصل وانما أخذناه من «كشف الغمة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت