فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 173

[229] ـ حدثنا ابراهيم بن مرزوق، نا بهلول بن مورق، انا موسى بن عبيدة، اخبرني عمرو بن عبد الله بن نوفل، عن ابن شهاب، عن ابي سلمة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: قال جبريل: قلّبت الارض مشارقها ومغاربها فلم أجد رجلا أفضل من محمد، وقلّبت لي الارض مشارقها ومغاربها فلم أجد بني أب أفضل من بني هاشم (1) .

آخر كتاب الذرية عليهم السلام

الفقير الى رحمة الله سبحانه وتعالى لتقصيره، الخائف الرّاجي عفو الله عند عوده إليه ومصيره، نصر الله بن عبد المنعم بن نصر الله بن حواري التنوخي الحنفي غفر الله تعالى ذنوبه، وستر عيوبه وتقبل عمله، وبلّغه من أمر الدنيا والآخرة أمله، ورضى عنه وعن والديه وعن جميع المسلمين.

وكان الفراغ من ذلك بالمسجد المبارك الذي أنشأته بظاهر دمشق المحروسة بخطّ «طواحين الاشنان» (2) تقبّله الله تعالى وعمّره بذكره.

وذلك في يوم السبت السابع عشر من المحرّم سنة تسع وستين وستمائة احسن الله سبحانه وتعالى تقضّيها في خير وعافية وسرور وأمن ورخاء، والحمد الله اولا وآخرا وباطنا وظاهرا.

(1) رواه احمد بن حنبل في كتاب الفضائل برقم 1073 وفيه: قال لي جبريل: يا محمد قلّبت الارض مشارقها ومغاربها فلم أجد ولد أب خيرا من بني هاشم.

وذكره المحب الطبري في الذخائر ص 14 ونسبه لأحمد في المناقب، والبيهقي في الدلائل 1/ 137 من طريق بهلول، ونسبه السيوطي في الخصائص 1/ 38 الى البيهقي، وفي الجامع الصغير 2/ 84 الى الحاكم في الكنى.

(2) الاشنان: نسبته معروفة كانت تستعمل للتنظيف، وخط طواحين الاشنان ـ احدى خطط دمشق ـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت