فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 173

فقلت: عندي، والذي نفسي بيده، إنّها لحطميّة، (1) ما ثمنها [إلاّ] (2) أربعمائة درهم.

قال: قد زوجتكها، فابعث بها [إليها] .

فان كانت لصداق فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. (3)

[86] ـ حدثنا أحمد بن عبد الجبار، نا يونس، عن عباد بن منصور، عن عطاء بن ابي رياح، قال: لما خطب علي فاطمة، أتاها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: إنّ عليا قد ذكرك.

فسكتت، فخرج فزوّجها. (4)

[87] ـ حدثني ابو جعفر محمد بن عوف بن سفيان الطائي، نا أبو غسان مالك بن اسماعيل النهدي، نا عبد الرحمن بن حميد الرواسي، حدثنا عبد الكريم بن سليط، عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: قال نفر من الانصار لعلي بن ابي طالب: عليك (5) فاطمة.

فأتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسلّم عليه.

فقال له: ما حاجة علي بن ابي طالب؟.

(1) الدرع الحطمية قيل: انها سميت بذلك لانها تحطم السيوف، اي: تكسرها وقيل: هي العريضة الثقيلة، وقيل: هي منسوبة الى بطن من عبد قيس يقال له: حطمة بن محارب كانوا يعملون الدروع فسميت بذلك نسبة إليهم ـ وهذا هو الاصح ـ.

(2) ما بين المعقوفات مأخوذ من كشف الغمة.

(3) رواه الاربلي في كشف الغمة ج 1 ص 348 عن مناقب الخوارزمي وعنه المجلسي في البحار ج 43 ص 118 و 136، والبحراني في العوالم ج 11 ص 183.

(4) رواه الاربلي في كشف الغمة ج 1 ص 395، وعنه المجلسي في البحار ج 43 ص 136، والبحراني في العوالم ج 11 ص 165.

(5) كذا ورد في هامش نسختنا، ولكنه في المتن: عندك، ـ وهو تحريف ـ وفي العوالم: اخطب فاطمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت