فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 173

قال [ت] : وسمعن النساء صوت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فتخبّأن. (1)

قالت: واختبأت أنا في ناحية، فجاء علي، فنضح النبي صلى الله عليه وآله وسلم عليه من الماء ودعا له، ثم قال: ادعي لي فاطمة. فجاءت خرقة (2) من الحياء، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: اسكني (3) ، فقد انكحتك أحبّ اهل بيتي إليّ، ثم نضح النبي صلى الله عليه وآله وسلم [عليها] (4) من الماء، ودعا لها.

قالت: ثم رجع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فرأى سوادا بين يديه، فقال: من هذا؟. قلت: أنا.

قال: اسماء بنت عميس؟ قلت: نعم.

قال: جئت في زفاف فاطمة بنت رسول الله تكرمينه (5) ؟.

قلت: نعم.

قالت: فدعا لي. (6)

(1) في كشف الغمة: فتنحين.

(2) اي خجلة مدهوشة، والخرق: التحيّر. وروي انها أتته تعثر في مرطها من الخجل (النهاية) .

(3) هذا هو الاصح، ويحتمل ان تكون الكلمة: اسكتي.

(4) ما بين المعقوفتين مأخوذ من العوالم

(5) في العوالم: تكرمينها.

(6) روى هذا الحديث الاربلي في كشف الغمة ج 1 ص 366، وعنه المجلسي في البحار ج 43 ص 137 والبحراني في العوالم ج 11 ص 168، ورواه احمد بن حنبل في الفضائل الحديث 958 و 1342 وابن سعد في طبقاته ج 8 ص 24، والمحب الطبري في الذخائر ص 58.

واسماء بنت عميس، امها هند بنت عوف، كانت تحت جعفر بن ابي طالب، وهاجرت معه الى الحبشة ثم قتل عنها يوم مؤتة فتزوجها ابو بكر فمات عنها ثم تزوجها علي (ع) ، وولدت لجعفر عبد الله ومحمد وعونا، وولدت لابي بكر محمدا، وولدت لعلي يحيى.

اسلمت قبل دخول رسول الله (ص) دار الارقم بمكة، وبايعت رسول الله (ص) ، توفيت نحو 40 هجرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت