فهرس الكتاب
تلك القرية مدى حياته، ولا تؤول إلى أبنائه بعد وفاته بل تصبح ملكا للدولة، وسنّ بذلك قانون.
وقد أقام سليم في مصر عام، ثم اتجه إلى رشيد والإسكندرية سنة، ووصل إلى إستانبول عام 923 هوتوفى عام 926 هوخلفه ابنه سليمان الملقب بسليمان الأصفر.
القسم الخامس: ما يدفعه كل ما في مصر من الكفرة واليهود والقبط والأرمن والفرنجة بناء على شريعة النبى صلى الله عليه وسلم وحاصل الكلام أن أمين الجوالى حاكم آخر ويسلم مائة (1) إلى الدفتردار في الديوان السلطانى، ويرسل الصرة إلى مكة والمدينة كل عام مع أمير الحاج.
والقسم السادس كل معمور من القرى في مصر يرسل ريعه إلى أغا دار السعادة (2) باسطنبول، وإذا مات الأغوات يسجل الباشا جميع قراهم ومخلفاتهم وهذا طبق قانون سليم وفى عهد (3) وإبراهيم باشا صدر فرمان يقضى بتعيين أغا أمينا لبيت المال من قبل أغوات القرى، وبناء على أمر (4) حفظ كل جزئى وكل كلى، ويعين الباشا كذلك أغا مباشرا ويوقع جميع (5) عليها؛ ويعرض الباشا على السلطان ويأتى من الأستانة رئيس البوابين أو (6) والأموال والقرى المذكورة تمنح لعبد أو تباع (7) وعلى ذلك فإن الأغوات السود يؤدون مال قراهم إلى السلطان، ومهما كان قدر ما يتبقى فإنهم يتصرفون فيه على أنه خاص بهم.
أما القسم السابع فبموجب قانون سليم يسجل الباشا ما يتقاضاه الانكشارية والعزب والمتفرقة، والمتطوعة، والجند حملة البنادق، والأيتام، والجوالين وجميع طوائف الجند، ولكن منذ عام 1070 تغلبت فرقة المستحفظان أو الانكشارية وفرقة العزب واستولوا على بيت المال لأنفسهم، وهم عدة آلاف من الفلاحين من المواطنين استولوا على بيت المال وإذا ما أمروا بالحرب فإنهم يحصلون على نفقاتهم من بيت المال. وإذا ما اعتنق كافر الإسلام واتفق له أن وصل إلى بابهم يكسوه، كما يقدمون للغريب الغذاء والكساء
(1: 6) بياض في الأصل.
(7) أغادار السعادة: رئيس الأغوات العاملين في القسم الداخلى من القصر العثمانى الذى يعيش فيه السلطان مع نسائيه وهو المسئول الأول عن تنظيم العلاقة بين هذا القسم والعالم الخارجى. ويتمتع بدرجة رقيقة من البروتوكول العثمانى، كما أنه المسئول عن أوقاف الحرمين الشريفين.