فهرس الكتاب
لا سيما «فخري باشا» من به افتخرت ... بين البرية ابرار وأحرار ...
قواد حرب لإعداد القوى خلقوا ... وما عليهم وهم للدين أنصار ...
فليخش مولاه من أضحى يناصبهم ... شر العداة فإنّ الله قهار ...
كم مرة أنقذونا من مخالب من ... فينا استبدوا وفي أحكامهم جاروا ...
يا أمة الإنكليز اليوم يومك في ... قنال مصر فمصر اليوم أمصار ...
دعي القنال فما هذا الجنون أما ... كفاك في «الدردنيل» الخزي والعار ...
يا مصر غني ابتهاجا وارقصي طربا ... وليهن فيك بسكنى الدار ديار ...
وافاك «مولاك» والأعلام خافقة ... والسيف والرمح خطار وبتّار ...
يا آل بيروت أمسى اليوم موطنكم ... يتيه فخرا وإعجابا بمن زاروا ...
لله «أنورهم» قلبا «وأحمدهم» ... فعلا «وعزميهم» صدقا إذا ساروا ...
بالحزم والعزم قد سادوا وكلهمو ... في السلم والحرب مقدام ومغوار ...
تبارك الله ما أزكى شمائلهم ... كأنهم في سماء الكون أقمار ...
أهلا بهم ما تجلى نور «أنور» في ... آفاق بيروت وازدانت بها دار ...
فليحي سلطاننا المحبوب في دعة ... تحوطه من إله العرش أنظار ...
وليبق صهر أمير المؤمنين لنا ... حصنا حصينا إليه يلجأ الجار ...
وليبق سيف «جمال» بيننا حكما ... به تردّ عن الأوطان أخطار ...
ودام «عزمي» علينا «واليا» أبدا ... يحميه جيش من الأملاك جرار ...
ودام جيش بني عثمان منتصرا ... ما أينعت من رياض العز أثمار
ثم فاه حسن أفندي بيهم من فضلاء بيروت بخطاب قال فيه: