فهرس الكتاب
اهنئي يا بيروت بزيارة الرجل الكبير الذي حفظ للبلاد الشرف والاستقلال.
اهنئي بمن نشر في البلاد الأمن وأقام القسط بين الناس.
اهنئي بمن طهر البلاد من أدران الفساد، وبنى لها أساسا لا يتزعزع.
اهنئي بمن يفادي براحته في سبيل راحة الأمة، وينسى رفاهيته في سبيل رفاهية الشعب.
اهنئي يا سورية برجل الدولة العظيم القادم إليك؛ ليتفقد شئونك، ولينظر في احتياجاتك، فإنه مع المهام العظيمة الكثيرة الملقاة على عاتقه في هذه الأيام يجوب البلاد باحثا عن الأسباب التي تعود على الأمة بالراحة والهناء.
يحق لك يا سورية ـ بل ويا جميع البلاد ـ أن تطرحي نفسك على أقدامه، وتبسطي له القلوب ليحل فيها على الرحب والسعة، فهو الرجل الذي لو قدمت له المهج والأرواح لبقيت مقصرة في جانب ما له عليك من الفضل، ولكن حلمه واسع وكرمه عظيم.
فافتحي الصدور وقولي أهلا بالزائر الكريم.
أهلا بك يا من أنعشت البلاد، وأحييت ميت آمالها، وبددت الغيوم المتلبدة في سمائها، ورفعت شأنها، وعززت جانبها، وقهرت أعداءها، وهيأت لها مستقبلا مجيدا.