فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 506

3 ـ و «نشر اللطائف، في قطر الطائف» لابن عرّاق من المتأخرين، وهو الشيخ نور الدين علي بن محمد بن عرّاق الشامي.

4 ـ و «رسالة في فضائل سيدنا ابن عباس والطائف» للشيخ محمد بن عبد الكريم القنوي، الذي كان في أواسط القرن الثاني عشر.

وتكرّم رحمه الله بإرسال بطاقة أنيسة، مع هذه الهدية النفيسة، قابلته عليها بكتاب شكر طائل أودعته ما خطر ببالي من جهة لفظة (المثناة) أو (المسناة) فأجابني مستحسنا ما رأيته إلا أنّه قال: إنّ روايات الكتب المؤلّفة عن الطائف متفقة على كونها بالثاء، فضلا عن تلفّظ أهالي الحجاز بها بالثاء أيضا، وقد كان كتاب تيمور باشا هذا من آخر ما خطّه قلمه، لأنّ المصاب بوفاته رحمه الله وقع بعد تاريخ المكتوب بخمسة عشر يوما.

ويمتد وقف الأشراف ذوي زيد من المثناة إلى نفس الطائف بجنان وبساتين منتظمة بلبة وجّ، متابعة له إذا استوى أو إذا اعوجّ، وهي من أنزه ضواحي تلك البلدة وألطفها، وإن أشهرها سانية حوايا ذات الصهريج الكبير، والروض النضير.

وبالاختصار كيفما توجه الإنسان في الطائف، بل في الحجاز كله، بين تهائمه ونجوده، وبواديه وحواضره، يجد الأماكن الشريفة للأشراف.

ففي لقيم أشرف الأماكن للأشراف، وفي وادي ليّة أشرفها للأشراف، وفي وادي وجّ أشرفها للأشراف، وفي وادي فاطمة الذي بقرب مكة تمتد بساتينه (15) ساعة أحسن البقاع للأشراف. وهلم جرا.

أما أنّ الطائف هو قطعة من الشام جعلها الله في الحجاز، وما ورد في ذلك من الآثار والأحاديث المنقولة في التواريخ التي اطّلعنا عليها، وفي غيرها مما لم نطّلع عليه، واطّلع عليه الأخ الزركلي، ككتاب «عقود اللطائف في محاسن الطائف» للشيخ عبد القادر الفاكهي المكي،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت