فهرس الكتاب
عشرة آلاف درهم، فاشترى بها ضيعة بالأبلّة، ثم جاء بعد قليل وأنشده:
بك ابتعت في نهر الأبلّة ضيعة ... عليها قصير بالرّخام مشيد ...
إلى جنبها أخت لها يعرضونها ... وعندك مال للهبات عتيد
فقال أبو دلف: وكم ثمن هذه الضيعة الأخرى؟ فقال: عشرة آلاف درهم، فأمر أن يدفع ذلك إليه، فلمّا قبضها، قال له أبو دلف: اسمع مني يا بكر، إنّ إلى جنب كلّ [ضيعة ضيعة] أخرى إلى الصين، وإلى ما لا نهاية له، فإياك أن تجيئني غدا وتقول: إلى جنب هذه الضيعة ضيعة أخرى، فإنّ هذا شيء لا ينقضي.
خاف أبو دلف أن تصير ضياع بكر بن النطاح مثل مستعمرات الإنكليز، كلّ واحدة تجرّ جارتها، وهلم جرا.