فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 282

والانجليزية، والفرنسية، والروسية، والمجرية، والرومانية، والبلغارية، والصربية، واليونانية، والأرمنية، وغيرها من اللغات الغربية (1) .

إن أوليا چلبي الذى قضى سنوات طويلة يطوف، ويجول، وهو فوق صهوة جواده قد إمتلك مهارة فائقة في ركوب الخيل وسباقها، وكان يتمتع ـ إلى جانب ذلك ـ بروح مرحة ميال إلى الفكاهة. وقد مكنته هذه السنوات، وهذه الرحلات من إكتساب علوم ومعارف غزيرة، إلى جانب كونه كان خطاطا، ونقاشا، وموسيقيا وشاعرا. وقد كتب لوحاتا فنية، وأشعارا دينية وعلقها فوق جدران الحرم النبوى في المدينة المنورة، خلال زيارته للمسجد النبوى سنة (1082 ه‍ ـ سنة 1671 م) وأذا كانت أشعاره التى أوردها في كتابه سياحتنامة، تتسم بشئ من الركاكة، والبساطة فإن نثره يدل على أنه كان يمتلك ناصية اللغات الاسلامية الثلاث «العربية والفارسية والتركية» وأن أسلوبه التركي كان من النوع السلس، المتدفق. وكان يستخدمه في الكتابة وكأنه يتحدث أو يقص على مستمعيه ما يشنف به أذانهم، وتطيب به نفوسهم ويسعد به فؤادهم حتى ولو أدى ذلك إلى بعض الأخطاء اللغوية. (2)

(1) انظر في تلك المراجع التالية:

«المترجم» .. 1970.

(2) انظر في هذا الجزء، آوليا چلبى وكتابه سياحتنامه، د / الصفصافى أحمد المرسى، مجلة كلية اللغات والترجمة، العدد العاشر 1985 ص 217 ـ 227.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت