فهرس الكتاب

الصفحة 225 من 370

الظروف المناخية

المناخ في ينبع ابرد قليلا مما في المدينة المنورة بفضل تأثير البحر والرياح الشمالية المتكررة؛ ولكن التبخرات الخارقة الوفرة من البحر تخلق رطوبة غير مستطابة إطلاقا؛ ففي الصباح ينهض المرء من الفراش كأنما مبلل بالماء؛ وجميع الالبسة وسائر الأشياء لا تجف أبدا؛ والتربة تترطب في الليل كما بعد مطر قوى. والريح من البحر، وان تكن باردة نوعا ما، لا تمارس فعلا منعشا وتحمل رائحة ما ثقيلة وكريهة ناجمة، أغلب الظن، عن نفسخ البقايا العضوية.

ومن جراء هذا المناخ الرطب غالبا جدّا ما تقع إصابات الحمى في ينبع.

الإسعاف الطبي

في ينبع حيث يتكدس أحيانا، بانتظار القوافل أو البواخر، زهاء عشرة آلاف حاج؛ لا مستشفى، ولا صيدلية ولا طبيب خاص لأجل الحجاج.

سلطات المدينة

تدخل ينبع في قوام سنجق المدينة المنورة ويديرها قائمقام خاص.

جدّة

جدّة أهم مرفأ على ساحل البحر الأحمر؛ وعبره تمر حركة الحجاج الرئيسية، سواء عند نزولهم على ساحل الجزيرة العربية أم في طريق العودة إلى الوطن. ولم أر شخصيا جدّة إلا من البعيد، لأنها كانت مغلقة بسبب الحجر الصحي لدن ذهابي إلى مكة؛ أما في الطريق العودة من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت