فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 381

بعدنا، فأنشدنا إياها.

أبيات بعثها أحمد فقيه حسن لوفدنا الشناجطة وما أجابه به صاحب الرحلة ومطلعها:

[الطويل]

أحجاج بيت الله بالله بلّغوا ... تحية صبّ للنبيّ محمد

إلى أن قال:

فأنتم بني شنجيط لا شك سادة ... بكم يقتدي ربّ الذكاء ويهتدي ...

طرابلس لا زال يشهد أهلها ... بفضلكم في كلّ ناد ومشهد ...

لقد أخصبت لمّا نزلتم بأرضها ... وكيف وما فيكم سوى كلّ سيّد

فلما سمعها جامعه ما العينين عفا الله عنه، كتب له في جوابها حالا:

زففت إلينا أحمد بن محمّد ... مخدّرة من ذهنك المتوقّد ...

تحمّلنا فيها تحية شيّق ... لنقراها عند المقام المحمّد

إلى أن قلت:

لقد دلّنا ما أنت مسديه جودة ... على أنّك الحاوي حلى كلّ جيّد ...

وإنّك خنذيذ البلاد وندبها ... وإنّ العلى تلقى إليك بمقود (242)

(242) خنذيذ: خطيب مصقع، سيد حليم. ـ ندبها: وفدها، في «ب» و 34.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت