فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 381

بعض التعريف بالشيخ أحمد بن الشمس (255) الذي نزلنا عند مريده بمكة

فلما كانت عشية يومنا أتانا الفقيه السالك بن امبيريك، مريد سيدنا الشيخ مربيه ربه، ومعه محمد إبراهيم مريد شيخنا الشيخ سعد أبيه (256) بن شيخنا الشيخ محمد فاضل (257) بن مامين، وكانا مجاورين في الحرم الشريف، وقالا إنهما أرسلهما الحكيم السيد أعزاز الدين الهندي لسيدنا الشيخ ووفده، يستدعيهم للنزول بداره، فحملنا أثاثنا إلى داره، ونزلنا عنده، فرحب بنا وأحسن مثوانا، وهو من موارد الشيخ أحمد بن الشمس، مريد شيخنا الشيخ ماء العينين، الذي صدره بعدما صحبه نحو

(255) أحمد بن الشمس: من أبرز أعلام الزاوية المعينية، ولد سنة 1863 بنشنقيط، صحب الشيخ ماء العينين نحو ثلاثين سنة، تصدر نشر الفاضلية في قبيلته اداو لحاج، ثم استخلفه الشيخ ماء العينين في زاويته بفاس، فظل بها إلى أن استباحتها القوات الفرنسية، فهاجر إلى الحرمين وسكن المدينة المنورة، وظل بها إلى أن توفي سنة 1923، خلف عدة أعمال أدبية وعلمية منها كتابه «النفحة الأحمدية» ، أنظر ترجمته في: الأبحر المعينينة، و 137، معجم الشيوخ، لعبد الحفيظ الفاسي، ج، 1 ص 125، الموسوعة المغربية للإعلام البشرية والحضارية، عبد العزيز بن عبد الله ص، 30 معلمة الصحراء.

(256) سعد أبيه: هو الشيخ سعد بوه بن الشيخ محمد فاضل بن مامين، ولد حوالي سنة 1850 بالحوض، بعد وفاة والده هاجر إلى تكانت مع بعض مريديه، وظل يتنقل بين بوجابية وخروفة وتوزيكيت وأكنانت إلى أن اسقر بدائرة أمير الترارزا، فتكونت لديه مجموعة مرابطية تحمل اسمه في منطقة القبلة. توفي سنة 1335 ه‍1917. له أشعار كثيرة ومؤلفات متنوعة في مختلف العلوم الإسلامية، أنظر ترجمته في: الأبحر المعينية، و. 11. النفحة الأحمدية، ج، 2 ص 60. بلاد شنقيط المنارة والرباط، ص 151.

(257) الشيخ محمد فاضل: هو الشيخ محمد فاضل بن مامين، تولى تجديد القادرية في الجنوب، وتصديرها إلى عدد من المناطق المجاورة بعد أن كانت تنحصر في أزواد وولاتة والنعمة وبلاد القبلة، توفي سنة 1286 ه‍1869، خلف عدة أعمال علمية منها «سيف المجادل» ، و «سيف السكت» وغيرهما، أنظر: الحركة الصوفية وأثرها في أدب الصحراء المغربية، ص 115.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت