الوهاب بن عبد الرحمان بنمنصور ... والأستاذ الجليل مؤسس الوحدة المغربية الشيخ المكي الناصري ... فقام الشاب الأديب عبد الوهاب بنمنصور، وألقى خطبة حسنة مشتملة على الترحيب بنا وعلى الاستبشار والفرح بمقدمنا، وعلى أن لهم محبة زائدة بجنابنا، وأنشد بعد الخطبة هذه الأبيات:
إن جيد العلى بكم قد تحلى ... وشعاع الصلاح منكم تجلى ...
وغرام في الله يجمعنا اليو ... م وحب الإله من شهد أحلى ...
أيها الزائرون شرفتمونا ... مرحبا بالكرام أهلا وسهلا ...
فأجزني يا إبن العتيق أجزني ... إنكم في الشعر أسمى وأعلى
فأجازه ابن العتيق، وألقى خطبة تقتضي جواب الخطب التي ألقيت في هذا الاجتماع، وأنشد ارتجالا:
يا إخوة المجد يا أعلام سبسبه ... والنازلين بأعلى ذروة الرتب ...
لله إيخاؤكم هذا فبينكم ... آخت لبان العلى والعلم والأدب ...
قد سرنا اليوم ما ألقيتموه لنا ... تبارك الله من شعر ومن خطب
ثم قام الأديب إبراهيم الإلغي السوسي، وأنشد قصيدة في الترحيب بسائر الوفد، يقول في مطلعها:
خطر النسيم مبشرا بالأسعد ... ويد الصباح تبل وجه الأنجد