فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 820

وكذا من أحبابنا الشيخ مصطفى الخطيب إذا رقم (1) أحسن، وإذا تكلم بين وأعلن، [ومن السعادة الغوث الحسن] (2) ، وحاصله قد تعلق بنا، جميع الفضلاء في المدينة من لم يحسن إلينا، أحسن ظنه فينا، اللهم قابل الجميع بالخير والفضل والرضى، واغفر لنا ولهم ما سلف ومضى، وأصلح حالنا استقبالا بما يرتضى، بمنك وكرمك.

تتمة في الانعطاف إلى ما كان خارج المدينة منهم سويداء القلب وخلوص الود الذي هو أولى من نفسي، أتذكره في كل نفسي، أحيي باجتماعه، وأموت بافتراقه، وروحي روحه، وجبحي جبحه (3) ، وهو أولى من نفسي، تغمدني الله وإياه برحمته في رمسه ورمسي، ذو الفتح الرباني، والفهم الرحماني، سيدي محمد الشريف النوارني، جعل الله الفضل والعلم والولاية والغنى والزهد والكفاف والعفاف في ذريته وقرابته إلى غابر الدهر آمين وفضائله وأحواله الطبية وأعماله الحسنة ومقاصده الزكية لا تحصى ذو طب للقلوب، بفتح من علام الغيوب، جمع الله بيننا وبينه بالانتفاع، ولا جعل ما وقع من الفراق آخر وداع، بجاه من فضل بالاقتفاء والإتباع، هذا وإن يدنا ويده في ماله سواء، وأولادي وأولاده وعيال الجميع على حد الاستواء، ومن تعلق بي وبه من قريب وحبيب وصديق وشيخ وأخ في الله وأحد رضي الله عنه وسدده، وعلى الخير والطاعة أعانه وبالفتح والنصر أمده، آمين، قد أحسن الإحسان التام إلينا، وأجرى ما لا عين رأت من الكرم لدينا، ولكنه أحسن إلى نفسه إذ أنا نفسه وهو نفسي حاصله العبارة تقصر عما بيني وبينه من الحب والمودة فالإيجاز أولى، والاختصار أعلى، والتقصير أحلى، إذ الإطناب، بين الأحباب، ضباب

(1) في نسخة إذ لم أر أحسن منه.

(2) ما بين القوسين ساقط في نسخة.

(3) في نسخة ومهجتي مهجته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت