فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 222

وفيه على ما يقال: قبر آدم ـ عليه السلام ـ في غار يقال له: غار الكنز، فيما قال وهب بن منبه، وهذا الغار غير معروف. وقد سبق أن قبر آدم بمسجد الخيف. وقيل: قبره عند مسجد الخيف. وقيل: في الهند في الموضع الذى نزل فيه من الجنة. وصححه ابن كثير (1) .

وفى تاريخ الأزرقى ما يوهم أنه ببيت المقدس (2) ، فيتحصل في موضع قبره خمسة أقوال.

وفى أبى قبيس، على ما يقال: قبر شيث، وأمه حواء، على ما وجدت بخط الذهبى.

وفى أبى قبيس، انشق القمر للنبى صلى الله عليه وسلم، على ما يروى عن ابن مسعود رضى الله عنه، فيما ذكر الفاكهى (3) . ولم أر ما يدل لما يقال في موضع الانشقاق بأبى قبيس، والله أعلم.

ومن فضائل أبى قبيس: أن الدعاء يستجاب فيه، وهذا في الفاكهى (4) .

وهو أول جبل وضع في الأرض، وهذا في الأزرقى عن ابن عباس، رضى الله عنهما (5) .

ومن خواصه ـ على ما ذكر القزوينى في عجائب المخلوقات ـ ما قيل: إن من أكل عليه الرأس المشوى يأمن من أوجاع الرأس (6) . قال القزوينى: وكثير من الناس يفعل ذلك .. انتهى.

وكان بعض مشايخنا يفضل جبل أبى قبيس على جبل حراء، ويحتج فى

(1) تفسير ابن كثير 2/ 267.

(2) أخبار مكة للأزرقى 1/ 222.

(3) أخبار مكة للفاكهى 3/ 47، والحديث في صحيح مسلم (2800) .

(4) أخبار مكة للفاكهى 4/ 47.

(5) أخبار مكة للفاكهى 4/ 46، والحديث ذكره البسنوى في محاضرة الأوائل (ص: 119) وقال عنه إن إسناده متروك؛ لأن فيه سليم بن مسلم، وهو الخشاب، قال عنه ابن معين: ليس بثقة، وفيه عبد الوهاب بن مجاهد: متروك الحديث كذبه الثورى.

(6) عجائب المخلوقات (ص: 126) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت