فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 222

الباب الثالث والعشرون

فيما بمكّة من المدارس، والربط، والسقايات،

والبرهك المسبلة، والآبار، والعيون، والمطاهر،

وغير ذلك من المآثر، وما في حرمها من ذلك

أما المدارس الموقوفة: فإحدى عشر، منها: مدرسة الملك الأفضل عباس ابن المجاهد ـ صاحب اليمن ـ بالجانب الشرقى من المسجد الحرام، على الفقهاء الشافعية، وقفت قبيل سنة سبعين وسبعمائة، وفى هذه السنة ابتدء التدريس بها (1) .

ومنها: مدرسة بدار العجلة القديمة على يسار الداخل إلى المسجد [الحرام] ، عملها الأمير أرغون النائب الناصرى للخليفة، قبل العشرين وسبعمائة أو بعدها بقليل.

ومنها: مدرسة الأمير فخر الدين الزنجيلى نائب عدن على باب العمرة للحنفية، وقفها سنة تسع وسبعين وخمسمائة. وتعرف اليوم بدار السلسلة (2) .

ومنها: مدرسة الملك المنصور عمر بن على بن رسول صاحب اليمن، على الفقهاء الشافعية، وبها درس أظنه من عمل ولده المظفر، وتاريخ عمارتها سنة إحدى وأربعين وستمائة.

ومنها: مدرسة طاب الزمان الحبشية عتيبة المستضئ العباسى على عشرة من فقهاء الشافعية، تاريخ وقفها سنة ثمانين وخمسمائة في شعبان، وهى من دار زبيدة (3) .

ومنها: مدرسة الملك المنصور غياث الدين أبى المظفر أعظم شاه صاحب بنجاله من بلاد الهند على الفقهاء من المذاهب الأربعة، وكان ابتداء عمارتها فى

(1) إتحاف الورى 3/ 309.

(2) رحلة ابن جبير (ص: 146 ـ 149) ، والعقد الثمين 6/ 35، وإتحاف الورى 2/ 548، 549.

(3) إتحاف الورى 3/ 60، والعقد الثمين 6/ 348.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت