فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 222

وهو مكان ـ، فسمت مضر من إياد ظفرا، فقالت لهم إياد: أجلونا ثلاثا، فلن نساكنكم أرضكم، فأجلوهم ثلاثا، فظعنوا قبل المشرق؛ وكانوا حسدوا مضر على ولاية الركن الأسود فدفنوه، بعد أن لم يحملوه على شئ إلا رزح.

وافتقدت مضر الركن بعد يومين، فعظم في نفسها، ثم تخلوا عن حجابة البيت لخزاعة على أن يدلوهم على الركن، فدلوهم عليه؛ لأن امرأة من خزاعة نظرت بنى إياد حين دفنوه، وأعادوه في مكانه .. انتهى بالمعنى في كثير منه.

وممن ولى الكعبة من مضر: أسد بن خزيمة بن مدركة جد النبى صلى الله عليه وسلم (1) .

(1) أخبار مكّة للفاكهى 5/ 145 ـ 147، ومروج الذهب 2/ 51.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت