فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 222

ثم وليها جيش المنصور مع راجح بغير قتال في صفر سنة ثالثين.

ثم وليها في آخرها عسكر الكامل، وأقام بها أمير من جهة الكامل يقال له ابن مجلى.

ثم وليها: عسكر المنصور مع راجح في سنة إحدى وثلاثين.

ثم وليها في سنة اثنين وثلاثين: عسكر الكامل، وكان ألف فارس ـ وقيل: سبعمائة. وقيل: خمسمائة ـ وخمسة من الأمراء يقدمهم الأمير جفريل، ودامت ولاية الكامل عليها إلى أن استولى عليها المنصور في سنة خمس وثلاثين وستمائة، وكان قد سار إليها بنفسه في ألف فارس، فيما قيل.

ودامت ولايته عليها إلى سنة سبع وثلاين، ترك بها مائة وخمسين فارسا، قدّم عليهم ابن الوليد وابن التغرى.

ثم وليها: الملك الصالح أيوب بن الكامل صاحب مصر؛ لأنه أنفذ إليها مع الشريف شيخة ـ صاحب المدينة ـ جيشا فيه ألف فارس، فاستولى على مكّة بغير قتال في سنة سبع وثلاثين.

ثم وليها: عسكر المنصور بعد مفارقة شيحة، ومن معه لمكّة.

ثم وليها: عسكر الصالح في سنة ثمان وثلاثين، وممن وليها له الأمير فخر الدين أحمد بن التركمانى.

ثم وليها المنصور في سنة تسع وثلاثين وستمائة، وسافر إليها بنفسه، ودامت ولايته عليها حتى مات، وأمر عليها في هذه السنة مملوكه الأمير فخر الدين الشلاح، وابن فيروز، وجعل الشريف أبا سعد بن على بن قتادة بالوادى مساعدا لعسكره.

واستمر الشلاح على ولاية مكّة إلى سنة ست وأربعين وستمائة، على ما ذكر بعض مؤرخى اليمن في عصرنا.

ووجدت بخط الميورقى: أن ابن المسيب قدم مكّة لعزل الشلاح في منتصف ربيع الأول سنة خمس وأربعين، والله أعلم بالصواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت